يجب أن نضع نصب أعيننا ، قبل كل شئ ، أن القرآن الكريم كُلاً لا يتجزأ.وكل آية فيه إذا أُخذت منفردة أو مُنتزعة من السياق العام لا تقدّم حقاً كاملاً ، بل تقدم جزءاً من الحق ، فنحن لايمكن أن نعرف الحق كاملا إلا إذا أخذنا القرآن كاملا ً..أما سرد بعض الآيات منفردة(وهو أمر لا مفرّ منه فى الدرس أو الإستشهاد أو فى أى تعامل آخر مع القرآن)، فلا بد أن يُفهم على خلفية فهمنا الكامل لمجمل القرآن ، فالأمر هنا شبيه بلوحة الفسيفساء ، كل قطعة فيها يتوقف معناها وقيمتها الجمالية على ما تعنيه في انسجامها مع بقية قطع اللوحة الكاملة.أما إذا أخذنا كل قطعة بمفردها فإنها لا تقدم إلا جزءاً أو لا تقدم شيئاً حقيقيا من جمال اللوحة الكاملة.
علي عزت بيغوفيتش

علي عزت بيغوفيتش

رئيس دولة

مزاج: حكمة

عن هذه الحكمة

جوهر القلب

مطمئن

الحركة

سكون

المزيد مثل هذه

مؤلفون ذوو صلة