لا يستطيع الإنسان أن يكون مؤمنا بالإسلام ثم يتصرف ويتعامل مع الناس ويستمتع بوقته أو يحكم بطريقة غير إسلامية.فهذه الحال المتنافرة تورِّث النفاق(نحمد الله ونثني عليه في المسجد ونخادعه خارج المسجد)إنها حالة تنتج أناساً تمزَّقت نفوسهم بالصراعات المهلكة ، فهم لا يستطيعون التنكر للقرآن من ناحية ، ولا يجدون في أنفسهم القدرة على الجهاد لتغيير الظروف التي يعيشون فيها من ناحية أخرى.

علي عزت بيغوفيتش
رئيس دولة
مزاج: غضب
عن هذه الحكمة
منقبض
العصر




