الغضب إشارة، لا هوية. حكم هذه الغرفة لا تنكر النار ولا تقدّسها؛ تساعد على تسميتها قبل أن تتحوّل إلى كلام يجرح أو قرار يندم عليه صاحبه. في التراث والفلسفة كثيراً ما رُبط الغضب بالعدل أحياناً وبالتهور أحياناً أخرى — والفرق يحتاج وعياً.

قبل أن تردّ، اقرأ. ثم قرّر. إن وجدت نفسك في دوامة غضب مزمن، قد تفيدك أيضاً غرفة القلق أو التأمل. لقمان لا يهدّئك بالإنكار؛ يمنحك جملة توقف الإيقاع.