إن الإسلام لا يقبل تقسيم الناس أو تصنيفهم طبقا لمواصفات خارجية موضوعية كالطبقة.فالإسلام باعتباره حركة دينية أخلاقية يرى أنه من غير المقبول وجود أي تمييز بين الناس لا ينطوي على معيار أخلاقي.فإذا كان الناس مختلفين حقا فإنه يجب التمييز بينهم على أساس من هم على وجه الحقيقة؟ أعني التمييز بينهم من حيث قيمتهم الروحية والأخلاقية.

علي عزت بيغوفيتش
رئيس دولة
مزاج: خوف
عن هذه الحكمة
مطمئن




