ليس هناك دواء للصحفيين المستعدين للكذب في دولة ديمقراطية ، باستثناء رفع سوية الشعب والإرتقاء بمستوى التعليم والثقافة العامة ، بحيث يستطيع الناس أنفسهم تمييز الكذب من الحقيقة ، والغث من السمين..لكن هذا الأمر لا يمكن للسياسة تحقيقه ، وإنما تحققه الثقافة فقط.وهذا العمل صعب ويستغرق الكثير من الوقت ، لكنه السبيل الوحيد.فإلى الآن لم يخترع أي شخص أي فكرة أفضل.والأكاذيب والمبالغات الصحفية نواتج حرية الصحافة والإعلام.ويبدو أن أحدها لا يوجد دون وجود الآخر.إذا أردت القضاء على الأكاذيب فإنك ستقضي على الحرية.فالإثنان مرتبطان معاً مثل النار والدخان.
علي عزت بيغوفيتش

علي عزت بيغوفيتش

رئيس دولة

مزاج: غضب

عن هذه الحكمة

علي عزت بيغوفيتش — كان أول رئيس لجمهورية البوسنة والهرسك، وفيلسوفًا ومفكرًا إسلاميًا، وقاد بلاده خلال حرب البوسنة والهرسك. اشتهر بكتاباته التي تجمع بين الفكر الإسلامي والقيم الغربية، مثل كتابه الشهير "الإسلام بين الشرق والغرب". أقوال في الحرية والعدل والمسؤولية العامة — حكمة سياسية وإنسانية عبر العصور. تُصنَّف هذه الحكمة ضمن مزاج «غضب» — مساحة للتأمل حسب حالتك النفسية.

المزيد مثل هذه

مؤلفون ذوو صلة